في عام 1983، قام مجلس العلوم الوطني في باكستان وبالتعاون مع مؤسسة همدارد بإصدار كتاب احتل شهرة واسعة وحمل اسم “أعلام ومفكرون.” واشتمل الكتاب الذي قام بتحريره في ذلك الوقت حكيم سعيد على السير الذاتية لست وعشرين شخصية علمية إسلامية بارزة من حقبة الإسلام الذهبية.
إدراكاً من الأكاديمية لأهمية هذا الكتاب، والذي ما بقي منه إلا عدد قليل من النسخ، وتقديراً منها لقيمته كمرجع، وخصوصاً للأجيال الشابة، قامت الأكاديمية بإصدار طبعة ثانية منقحة وباللغتين العربية والإنجليزية وذلك خلال عام 2000.
وتأمل الأكاديمية من خلال نشاطها هذا إلى زيادة اهتمام القراء بالإرث الإسلامي العظيم في العلوم.